الشيخ هادي النجفي
98
موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )
أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن ليلة القدر فقال : أخبرني عن ليلة القدر كانت أو تكون في كلِّ عام ؟ فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لو رفعت ليلة القدر لرفع القرآن ( 1 ) . [ 12349 ] 13 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، عن أبي عبد الله المؤمن ، عن إسحاق بن عمّار قال : سمعته يقول وناس يسألونه يقولون : الأرزاق تقسم ليلة النصف من شعبان ، قال : فقال : لا والله ما ذاك إلاّ في ليلة تسع عشرة من شهر رمضان واحدى وعشرين وثلاث وعشرين فإنّ في ليلة تسع عشرة يلتقي الجمعان وفي ليلة احدى وعشرين يفرق كلّ أمر حكيم وفي ليلة ثلاث وعشرين يمضي ما أراد الله عزّوجلّ من ذلك وهي ليلة القدر التي قال الله عزّوجلّ : ( خير من ألف شهر ) قال : قلت : ما معنى قوله يلتقي الجمعان ؟ قال : يجمع الله فيها ما أراد من تقديمه وتأخيره وارادته وقضائه ، قال : قلت : فما معنى يمضيه في ثلاث وعشرين قال : إنّه يفرقه في ليلة احدى وعشرين إمضاؤه ويكون له فيه البداء فإذا كانت ليلة ثلاث وعشرين أمضاه فيكون من المحتوم الذي لا يبدو له فيه تبارك وتعالى ( 2 ) . الرواية معتبرة الإسناد . [ 12350 ] 14 - الكليني ، عن العدة ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحسين ، عن محمّد بن الوليد ، ومحمّد بن أحمد ، عن يونس بن يعقوب ، عن علي بن عيسى القماط ، عن عمّه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : رأى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في منامه بني أُمية يصعدون على منبره من بعده ويضلون الناس عن الصراط القهقري فأصبح كئيباً حزيناً قال : فهبط عليه جبرئيل ( عليه السلام ) فقال : يا رسول الله ما لي أراك كئيباً حزيناً ؟ قال : يا جبرئيل إنّي رأيت بني أُمية في ليلتي هذه يصعدون منبري من بعدي ويضلّون الناس عن
--> ( 1 ) الكافي : 4 / 158 ح 7 . ( 2 ) الكافي : 4 / 158 ح 8 .